البداية: مشكلة لم يحلها أحد
كل شيء بدأ بملاحظة بسيطة: صناع المحتوى العرب يعانون أمام الكاميرا. ليس لأنهم لا يملكون ما يقولونه — بل لأن أدوات التلقين المتاحة إما مستوردة بأسعار خيالية أو لا تدعم العربية بشكل صحيح. كان الخيار: إما تدفع آلاف الدولارات لجهاز أمريكي أو تعاني مع تطبيقات لا تفهم الهمزة من الألف.
السؤال الذي غيّر كل شيء
"إذا لم يصنعه أحد للسوق العربي... لماذا لا نصنعه نحن؟"
المرحلة الأولى: البحث والتجربة
أول نموذج أولي (Prototype) كان مصنوعاً من خشب MDF وزجاج عادي من محل زجاج في الجيزة. لم يكن جميلاً — لكنه أثبت أن الفكرة تعمل. النص ينعكس على الزجاج والكاميرا ترى من خلاله. من هنا بدأت الرحلة الحقيقية.
المرحلة الثانية: تطوير الجهاز
المرحلة الثالثة: أول عميل حقيقي
أول عميل لم يكن يوتيوبراً أو شركة إنتاج — كان مؤسسة حكومية تحتاج أوتوكيو لمؤتمراتها الرسمية. هذا أعطانا ثقة هائلة: إذا كان المنتج جيداً بما يكفي للاستخدام الرسمي، فهو جيد لأي استخدام.
اليوم: من فكرة لمنتج وطني
هذه ليست نهاية القصة — بل البداية. لدينا خطط لتطبيق موبايل، ونسخة Mac، وميزات AI. تابعونا على إنستجرام لتكونوا أول من يعرف.
هل أنت مستعد لتطوير محتواك؟
احصل على أوتوكيو الجوهرة الآن واختبر الفرق في جودة إنتاجك.